logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 09 مارس 2026
07:01:43 GMT

أميركا مرارة في الخيارات

أميركا مرارة في الخيارات
2026-03-09 03:27:25
❗️sadawilaya❗
حمزة العطار
رغم أنه كان مستبعداً دخول الولايات المتحدة الأميركية في صدام عسكري مع إيران إلا أن الإلحاح الصهيوني الذي وصل إلى حد الابتزاز ولا تزال فضائح ابستين تشهد من جهة، وبعض الاغراءات لبعض الخليج، التي كانت تطمح لتغيير النظام بسرعة، جعلت ترامب ينزلق إلى أتون المواجهة العسكرية ظناً منه أنه يستطيع تغيير نظام الحكم الإيراني خلال أيام وهو ما قد أكده له نتنياهو أن النظام يمكن أن يسقط خلال ٤٨ ساعة . نتيجة كل ما تم ذكره، أضف إلى النرجسية الترامبية وحلمه بقيادة الكون بأسره، جعلت منه عبداً طيعاً لرغبات نتنياهو وبعض خليج، لكن لم تجري الرياح كما اشتهت سفن ترامب، ليفاجأ بعصف انفجارات نسفت أحلامه وهي متابعة في نسف الكثير، ربما يكون مجلس التعاون الخليجي، من أبرز المتأثرين بهذه الحرب .
كيف يعقل ذلك ؟ وهل هي تمنيات أم وقائع تجري ؟
المتابع لاحداث ما يحصل يجزم بإقتراب انهيار وشيك لإمبراطورية الخليج حالها كحال نتنياهو وترامب في المرحلة اللاحقة ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال سرد بعض الأحداث وربطها بالمتغيرات والتتائج .
بداية، بعد أن كان ترامب معروف عنه بأنه التاجر الفذ وبعد أن استُبعدت فرضية المواجهة العسكرية مع إيران وبعد أن شعر المتضررون من هدوء كان ليحصل من نتنياهو تحديداً وبعض الأمراء الخليجيين الذين أدركوا خطورة أي اتفاق ربما يحصل وبعد استشعارهم بخطر التوسع الفارسي، كان لا بد من نسف هذا التقارب وإبعاد أي سبل تفاهم، وهو ما حصل، عبر ابتزازات خرجت للعلن من خلال فضائح ابستين وما لحقها من كوراث لو انها تتابعت لأودت بإضطرار الرئيس الأميركي نحو الاستقالة، أضف إلى مغريات كبيرة قدمها أحد أمراء دول الخليج، وبعد احساس ترامب بالقدرة السريعة على تغيير النظام الإيراني أسوة بفنزويلا، وضمانات من نتنياهو أن هذا النظام لن يستطيع الصمود أكثر من ٤٨ ساعة بعد إخراج المرشد الإيراني من دائرة المواجهات من خلال اغتياله والتسويق المبكر لخليفته المفترض عبر أحد المعارضين في الداخل أو عبر محمد رضا بهلوي الخليفة المفترض .
جراء الاصرار الخليجي والصهيوني، بدأت العملية عبر اغتيال المرشد الإيراني في وقت كانت المفاوضات بين الأميركيين والايرانيين تسير في اتجاه رغم بطئه لكنه صحيح وسيوصل إلى رسم اتفاق بينهما .
الإستهداف الأميركي الذي حصل والذي أدى إلى عملية الاغتيال والرهان على تحركات داخلية مناهضة للنظام القائم موجودة أو معمول عليها حرك فتيل الحرب بعد أن تم المس بقداسة الولي الفقيه وما يعنيه هذا الموقع، لتتبدل أحلام التحرك الذي كان يُنظر إليه، وتتلاشى احلام الجميع بتحقيق أي تغيير، أضف إلى صمود اسطوري إيراني، شعباً وقيادات عسكرية، وإلتفاف الجميع حول شخص الولي الفقيه وأفكاره رغم رحيله .
صدمة سببتها إيران لجميع الذين راهنوا على التغيير وفي مقدمتهم نتنياهو الذي كان يمني النفس يإقتراب النهاية لكن وكما أسلفت فلم تجرِ سفنه أيضاً في مسار الرياح بل انعكست تخبطاً واضحاً ودماراً غير مسبوق رغم كل محاولات التكتم الإعلامي عما يجري في الداخل الإسرائيلي .
الرد الايراني تمثل يإستهداف المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة، وهو أمر سهل المنال نتيجة الترسانة الصاروخية الهائلة والمتطورة والمدمرة التي تملكها ايران، أضف إلى إغلاق ممر أساسي وهم وهو مضيق هرمز الذي يعتبر الشريان الذي يروي الغرب إضافة إلى نقاط قوة لا تزال في جعبة الإيرانيين .
عبر مضيق هرمز تستفيد دول الخليج من ٦٠ بالمئة من كل ما تحتاجه ولكم أن تتخيلوا قدرتهم على الصمود في ظل اغلاقه، هذا ولم نذكر بعد استهداف أي مُحليات ماء موجودة، فدول الخليج تعتمد بنسبة ٩٠ بالمئة على تلك المُحليات ولا تقوى على العيش أكثر من أسبوعين حال استهداف هذه المحليات على وجه التحديد السعودية .
ولا ننسى الإسراف الهائل في منظومات الدفاع الجوي أمام الصواريخ الإيرانية التي تثبت نجاحاتها وفعاليتها واستمراريتها أمام الشح الحاصل في أنظمة الدفاع الجوي .
نقطة مهمة وجوهرية أيضاً أن الجيش الأميركي خصوصاً في العقدين المنصرمين، يعمل على البروباغندا الإعلامية ويحقق النصر الإعلامي الذي يجعله قادراً على تحقيق الانتصارات بعكس إيران التي ومنذ انتصار الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩ بنيت على الحاجة للقدرة العسكرية والتي خاضت غمار تجاربها منذ الحرب الإيرانية العراقية وما تلاها وحتى اليوم، إن بشكل مباشر أو عبر اذرعها في المنطقة، وهو ما كان ينقل الخبرات والكفاءات العسكرية اللازمة لها .
إذن بالمحصلة نصر ساحق تحققه إيران مقابل هزيمة مدوية تلاحق أميركا مقابل اغلاق أبواب الحوار الإيراني وهو أمر يصعب المهمة عليها، وبالتالي لم يعد بإمكانها سوى أمر من أمرين حتى تستطيع البقاء في دائرة التنافس على الصدارة الدولية، وإلا فإن الصعود الصيني السريع، والانتظار الروسي لأي انكسار أميركي سيكون حاضراً لمحاولة قيادة العالم .
ما هما الوسيلتان اللتان بقيتا في جعبة أميركا للخروج من النفق الذي وضعها فيه نتنياهو ؟
الحقيقة، لم يعد بمقدور أميركا سوى خيارين لا ثالث لهما وأحلاهما مر، إما العمل العسكري المباشر عبر استقدام قوات أميركية ودفعها نحو احتلال إيران وتغيير ما تشاء تغييره فيها وهو أمر صعب المنال إن لم نقل مستحيلاً، نتيجة ما ذكرناه سابقاً أضف إلى القدرات البرية الهائلة لدى إيران والانتشار الجغرافي، ناهيك عن حلفاء كثر في المحور ، وهو ما قد يزيد السوء سوءاً تجاه أميركا . يبقى الخيار الآخر وهو الأقرب إلى التحقق من خلال العمل على إعادة فتح قنوات التواصل مع الإيرانيين والتضحية ببعض الخسائر، ربما نتنياهو واحد منها، وربما أحد الأمراء الخليجيين أو بعضهم، ريثما يتسنى لها العودة إلى مصافي الدول التي تقود العالم، غير ذلك صدقوني والتاريخ سيشهد بأن خسارة فادحة ستلحق بأميركا وبعض الخليج أو ربما كله، لن يكون أولها انسحاب كل القواعد الأميركية في المنطقة، وخسارة حلفاء خليجيين كثر .
كلامي لا ينبع من تمنيات وأحلام، بل هو دراسة معمقة لما وصلت به حال ترامب وحلفائه، بعد أن أغرقه نتنياهو بالوحل الإيراني .
أيام تمر وأحداث تتوالى ولن تطول المدة التي سنرى فيها أين ستصل الأمور .

                     
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
رفع متبادل للسقوف... وترقّب لأداء واشنطن طهران - تل أبيب: إنها الحرب
هدف العدو أبعد من السلاح: تفكيك المجتمع والهوية
نتنياهو يجدّد استعراضه جنوباً: «الاتفاق الأمني» لا يعنينا
الاخبار _ حسين الامين : الاحتلال يرسّم حدوداً جديدة في الجنوب: مواقع وخنادق ومناطق عازلة و«خطّ أبيض» جديد
الانتخابات العراقية: الدوران في الحلقة الطائفية المُفرغة
عجز القيادات العربية أمام موجات الدم والدمار هل تنهض الأمة من زمن الانهزام والتفتيت؟
استنساخ السياسات الضريبية السابقة
ايران تكسب الجولة الأولى حتما
البناء: 5,5 تريليون خسائر سوق الأسهم الأميركية قبل بدء رسوم ترامب… والجائحة آتية
عدّاد الضحايا مفتوح: من لم يمُت بالنار... مات بالجوع تحوّلت المساعدات في غزة إلى مصائد موت يومية، فيما يفتك الجوع وسوء التغذ
أميركا وإسرائيل أمام لحظة الحسم: نحو التورّط في معركة استنزاف؟
واهمٌ من يظن أن المقاومة ستُسلّم سلاحها ، الردّ من بيئة المقاومة: السلاح باقٍ… حتى تسليمه إلى صاحب العصر (عج)
العلامة الخطيب يلتقي رئيس بلدية بيروت:مجلسكم يستطيع ان يصنع فرقا من خلال تعميم الثقافة الوطنية
استنفار أمني في صنعاء: محاولات اختراق إسرائيلية الجزيرة العربية رشيد الحداد الثلاثاء 5 آب 2025 يمنيون يعبّرون عن غضبهم
إسـرائـيـل تـسـعـى إلـى اسـتـبـعـاد فـرنـسـا مـن الـمـيـكـانـيـزم
إسرائيل تترقّب هجوماً أميركياً «متعدّد الأبعاد»
تفتيش مرافقي لاريجاني: تنفيذاً للإملاءات الأميركية في المطار
خاص صدى الولاية : ترامب والسياسات الجديدة
إسرائيل تستعجل التدخّل الأميركي: قمنا بما علينا
القدرات رُممت
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث